منتدى العلوم الفيزيائيه
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته يسعد اسرة المنتدى ان تكون واحدا منها سائلين المولى تبارك وتعالى ان ينفع بنا وبك اخواننا من الساده المعلمين والطلاب وان يجعل ما تقدمه فى ميزان الحسنات يوم القيامه فلا تحرمنا من المشاركه ولا نحرم نفسك من الاجر ولكم جزيل الشكر
مع تحيات الاستاذ/ رضا عبدالعال مدرس العوم الفيزياء اولاد صقر شرقية

منتدى العلوم الفيزيائيه


 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحلقة (3) مبعثه وصبره ورحمته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الخضر
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 16
نقاط : 38
تاريخ التسجيل : 16/08/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: الحلقة (3) مبعثه وصبره ورحمته    السبت أبريل 23, 2011 5:40 pm


-

مبعثه صلى الله عليه وسلم :
بعث
صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، فنزل عليه الملك بحراء يوم الاثنين لسبع
عشرة ليلة خلت من رمضان، وكان إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وتغيّر
وجهه وعرق جبينه.
فلما نزل عليه الملك قال له: اقرأ.. قال: لست بقارئ،
فغطاه الملك حتى بلغ منه الجهد، ثم قال له: اقرأ.. فقال: لست بقارئ ثلاثاً.
ثم قال: { اقْرأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذي خَلَقَ، خَلَقَ الإنسَانَ مِنْ
عَلَقٍ، اقْرَأْ ورَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ،
عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } [العلق:1-5]. فرجع رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى خديجة رضي الله عنها يرتجف، فأخبرها بما حدث له، فثبتته
وقالت: أبشر، وكلا والله لا يخزيك أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث،
وتحملُّ الكَلَّ، وتعين على نوائب الدهر.
ثم فتر الوحي، فمكث رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئاً، فاغتم لذلك واشتاق
إلى نزول الوحي، ثم تبدى له الملك بين السماء والأرض على كرسيّ، وثبته،
وبشره بأنه رسول الله حقاً، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف منه
وذهب إلى خديجة وقال: زملوني.. دثروني، فأنزل الله عليه: { يَا أَيُّهَا
الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّر، وَثِيَابَكَ فَطَهِّر }
[المدثر:1-4]. فأمر الله تعالى في هذه الآيات أن ينذر قومه، ويدعوهم إلى
الله، فشمَّر صلى الله عليه وسلم عن ساق التكليف، وقام في طاعة الله أتم
قيام، يدعو إلى الله تعالى الكبير والصغير، والحر والعبد، والرجال والنساء،
والأسود والأحمر، فاستجاب له عباد الله من كل قبيلة ممن أراد الله تعالى
فوزهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة، فدخلوا في الإسلام على نور وبصيرة،
فأخذهم سفهاء مكة بالأذى والعقوبة، وصان الله رسوله وحماه بعمه أبي طالب،
فقد كان شريفاً مطاعاً فيهم، نبيلاً بينهم، لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء
في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من محبته له.
قال ابن
الجوزي: وبقي ثلاث سنين يتستر بالنبوة، ثم نزل عليه: { فاصْدَعْ بِمَا
تُؤْمَر } [الحجر:94]. فأعلن الدعاء. فلما نزل قوله تعالى: { وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [الشعراء:214]، خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى صعد الصفا فهتف ( يا صباحاه! ) فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا:
محمد! فاجتمعوا إليه فقال: ( أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح هذا
الجبل أكنتم مصدقي؟ قالوا ما جربنا عليك كذباً. قال: فإني نذير لكم بين يدي
عذاب شديد. فقال أبو لهب: تباً لك، أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزل
قوله تعالى: { تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وَتَبْ } إلى آخر السورة. [متفق
عليه].

صبره صلى الله عليه وسلم على الأذى: ولقي صلى الله عليه وسلم الشدائد من قومه وهو صابر محتسب، وأمر أصحابه أن يخرجوا إلى أرض الحبشة فرارا من الظلم والاضطهاد فخرجوا.
قال
ابن إسحاق: فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم
من الأذى ما لم تطمع فيه حياته، وروى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: { لما مات أبو طالب تجهَّموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا
عم ما أسرع ما وجدت فقدك }.
وفي الصحيحين: أنه صلى الله عليه وسلم كان
يصلي، وسلا جزورٍ قريب منه، فأخذه عقبة بن أبي معيط، فألقاه على ظهره، فلم
يزل ساجداً، حتى جاءت فاطمة فألقنه عن ظهره، فقال حينئذ: { اللهم عليك
بالملأ من قريش }. وفي أفراد البخاري: أن عقبة بن أبي معيط أخذ يوماً
بمنكبه صلى الله عليه وسلم ، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقاً شديداً،
فجاء أبو بكر فدفعه عنه وقال أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟

رحمته صلى الله عليه وسلم بقومه: فلما
اشتد الأذى على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبي طالب وخديجة
رضي الله عنها، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف فدعا قبائل
ثقيف إلى الإسلام، فلم يجد منهم إلا العناد والسخرية والأذى، ورموه
بالحجارة حتى أدموا عقبيه، فقرر صلى الله عليه وسلم الرجوع إلى مكة. قال
صلى الله عليه وسلم : { انطلقت – يعني من الطائف – وأنا مهموم على وجهي،
فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب – ميقات أهل نجد – فرفعت رأسي فإذا سحابة
قد أظلتني، فنظرت، فإذا فيها جبريل عليه السلام، فناداني فقال: إن الله قد
سمع قول قومك لك، وما ردّوا عليك، وقد أرسل لك ملك الجبال لتأمره بما شئت
فيهم، ثم ناداني ملك الجبال، قد بعثني إليك ربك لتأمرني بما شئت، إن شئت أن
أطبق عليهم الأخشبين – جبلان بمكة – فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً }
[متفق عليه].
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في كل موسم،
فيعرض نفسه على القبائل ويقول: { من يؤويني؟ من ينصرني؟ فإن قريشاً قد
منعوني أن أبلغ كلام ربي! }.
ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي
عند العقبة في الموسم ستة نفر فدعاهم فأسلموا، ثم رجعوا إلى المدينة فدعوا
قومهم، حتى فشا الإسلام فيهم، ثم كانت بيعة العقبة الأولى والثانية، وكانت
سراً، فلما تمت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه من المسلمين
بالهجرة إلى المدينة، فخرجوا أرسالاً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 180
نقاط : 943
تاريخ التسجيل : 01/08/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة (3) مبعثه وصبره ورحمته    الأحد مايو 08, 2011 6:39 pm

للهم صل على الرحمة المهداه والنعمةالمسداه

ـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الامـــــــــــضـــــــــــــــاء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم ان الله يحاسبك على ما تكتب

فلا تكتب الا ما يرضى الرحمن جل وعلى
 مع تحياتى
الاستاذ

رضا عبدالعال احمد
 مدرس العلوم والفيزياء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://redans2005.montadamoslim.com
 
الحلقة (3) مبعثه وصبره ورحمته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلوم الفيزيائيه :: السيره النبويه-
انتقل الى: